نور الأيمان
لإن كان الأيمان للقلب فطرته
فنوره يضفى على الوجه نضرته
فعليه فطرت نفس بنفحخته
فطوبي لمن صان أصل نفخته
هي بهاء للروح والجسد لناظره
يراها من أوتى بصيرته
طمست عن قلبه وخفيت عن عينه
من أبصرت عينه وعميت بصيرته
تراها تزيد جمالا في بهاءه
وبهاء الخلقة سر نفحته
لا تذهب بذهاب الشباب فيه
فبها زادت للشيخ نضرته
فأذا رأيت شيخا زان بنضرته
أو دميما علاه بهاء محيته
فذاك الأيمان علاه بزينته قد
رأه من أتاه الخالق بصيرته
د. أحمد سعفان